الصالحي الشامي
238
سبل الهدى والرشاد
محيت الصور ، وكان عمر قد ترك صورة إبراهيم فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى صورة إبراهيم ، فقال يا عمر : " ألم مرك ألا تدع فيها صورة ؟ ، قاتلهم الله ، جعلوه شيخا يستقسم بالأزلام " . ثم رأى صورة مريم ، فقال : " امسحوا ما فيها من الصور ، قاتل الله قوما يصورون مالا يخلقون " . وروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وابن أبي شيبة عن عكرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الألهة يعني الأصنام ، فامر بها فأخرجت صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " قاتلهم الله لقد علموا أنهما لم يستقسما بهما قط " ( 1 ) زاد . ابن أبي شيبة : ثم أمر بثوب فبل ومحا به صورهما . وعند ابن أبي شيبة عن ابن عمر : أن المسلمين تجردوا في الأزر وأخذوا الدلاء ، وانجروا على زمزم يغسلون الكعبة ظهرها وبطنها ، فلم يدعوا أثرا من المشركين إلا محوه وغسلوه . ذكر دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت وصلاته فيه روى البخاري في الصلاة ، ومسلم في الحج ، عن الامام مالك بن انس والبخاري في الصلاة والمغازي عن جويرية بن أسماء ، والبخاري في الصلاة ، ومسلم في الحج عن يونس ابن يزيد عن أيوب ، والبخاري في الصلاة والمغازي عن موسى بن عقبة ، والبخاري في المغازي عن فليح بن سليمان ، ومسلم في الحج عن عبد الله بن عمر ، ومسلم في الحج ، والنسائي في الصلاة عن خالد بن الحرث عن ابن عون ، وابن عوانة ، وابن ماجة في الحج عن حسان بن عطية كلهم عن نافع ، والبخاري في الحج عن سالم بن عبد الله بن عمر ، وفي كتاب الصلاة عن مجاهد ، والإمام أحمد عن ابن عمر ، وابن دينار ، والإمام أحمد والنسائي عن ابن أبي مليكة والإمام أحمد ، والطبراني عن أبي الشعثاء كلهم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وابن أبي شيبة بسند حسن وأبو جعفر الطحاوي عن جابر بن عبد الله ، وابن قانع عن أبي بشر ومسافع بن شيبة عن أبيه شيبة بن عثمان ، أبو جعفر الطحاوي من طريقين عن عبد الله بن الزجاج ، والإمام أحمد ، والأزرقي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير ، والطبراني برجال الصحيح عن عبد الرحمن بن صفوان ، والإمام أحمد والطحاوي ، وابن قانع بسند حسن ، وأبو داود بسند ضعيف عن عمر بن الخطاب . والبزار بسند ضعيف عن أبي هريرة ، والحاكم في صحيحه ، والبيهقي عن عائشة - رضي الله تعالى عنهم - قال يونس بن يزيد : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته ، زاد فليح : القصواء
--> ( 1 ) البخاري ( 3352 ) ، أحمد 1 / 365 ، وأخرجه ابن أبي شيبة 14 / 487 والبيهقي في الدلائل 5 / 73 .